مقالات

“يا جيش مصر العظيم.. أوقفوا الأعتداء  

"يا جيش مصر العظيم.. أوقفوا الأعتداء على غزة 

“يا جيش مصر العظيم.. أوقفوا الأعتداء على غزة”

 كتبت/وفاء فتحي 

“يا جيش مصر العظيم.. أوقفوا الأعتداء على غزة

لانريد سوى أن يسود السلام والمحبة فى هذا العالم، بشرط أن يكون قائما، على “الرحمة والعدل والمساواة“، فلا فرق بين عربيا أو أعجميا، ولابين أبيض أو أسود، ولا فرق بين مسلما أو يهوديا أو مسيحيا، أو أى أحد من معتنقى الديانات الأخرى،فتحت مظلة الحب نريد أن يعيش الجميع…فالله محبة و الله هو السلام.

مقالات ذات صلة

 

فلذلك أوجه ..نداء للجيش المصرى العظيم.. نداء لمجلس الدفاع الوطنى المصرى، ونداء للفريق أسامة عسكر رئيس أركان الجيش المصرى والفريق أول محمد زكى وزير الدفاع، والرئيس السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة والأب الروحى لشباب مصر ولشباب الأمة العربية والإسلامية، إلى أبائنا وأخواتنا من القادة العظماء، الذين سطروا التاريخ فى حرب ٧٣ وأبنائهم القادة الجدد الذين أكملوا المسيرة بعدهم، فى جيشنا، للحفاظ على سلامة أرض مصر وحدودها وأمنها وأمن شعبها.

 

             

أولا، أود أن أحييكم تحية الأبطال، وتحية النبلاء والشجعان، على عملكم فى المحافظة على إحلال السلام طوال السنين الماضية، بالرغم من التحديات والعقبات التى تقابلونها ، وأحييكم على كل ما تبذلونه من جهود ،وعلى كل غال ونفيس من تضحيات قدمتمونها، فى محاربة الإرهاب والعصابات والمافيات المرتزقة، الموجهة من الخارج ومصنعة مخابراتيا،والتى تهدف لتخريب مصر وأمنها.

 

أقولها بإخلاص، وصدق كما قالها الصديق “يوسف عليه السلام” ولكنى ما أنا بيوسف” ولست بعظيم خلقه ((إنى لكم من الناصحين)… فبحق واجبى الوطنى نحو بلادى، وبحق ما تعلمناه من دروس التاريخ، وما يحدث فى العالم على أرض الواقع من تجارب ، إذا لم نمنع الزحف البرى لإسرائيل بالقوة على قطاع غزة، ونحسم القضية بفرض هيبة قوتنا ، وذلك بعمل دولتين يعيشان جنبا إلى جنب فى سلام على حدود ٦٧..وإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ والآمنين الذين يقتلوا بدما بارد كل يوم ، والحفاظ على أمن حياتهم وأستقرارهم وحقهم فى الحياة، فى غزة سواء أو فى فلسطين، ومن جهة أخرى فى سوريا وأهلها المشردين.

 

  فأعلموا أن الدور القادم سيكون على مصر، فلم يتبقى سوى غيرنا الأقوى فى المنطقة ، الذى يهاب منه أعداء العرب… وإلا سوف تجرؤ علينا إسرائيل وحلفاؤها السنين القادمة..وذلك لأن الدولة العبرية تعلم أنها ليست وحدها…فهى إبنة الغرب المدللة، الذين يحتشدون بأموالهم وكل ما لديهم من قوة لإنقاذها، ومن ناحية أخرى أستعداد لحرب عالمية كبرى قد تأتى فجأة..ويريدون أن يكون وطننا العربى بموارده وموقعه، الإستراتيجى قاعدة عسكرية وغنيمة ومخزونا إستراتيجيا لهم، كعصور الإستعمار البائدة….إلى جانب سعيهم لتحقيق حلم، إبنتهم إسرائيل، وهو دولة من النيل إلى الفرات… الحلم الذى أصبح الأن شبه مستحيل، بعد هزيمتهم على أيدى المقاومة وكسر هيبتهم من رجال لا يحملون إلا أسلحة خفيفة، ولا يتساون معهم فى الجنود والعتاد، بقلتهم وضعف إمكانياتهم.

 

 ومن ناحية اخرى…أستشهد بالتصريحات التى قالها زعيمهم نيتنياهو،الصهيونى المتطرف فى الأفكار..بشكل علنى منذ ايام .. وهو أنهم يحضرون ويسعون لتحقيق نبؤة سفر أشعياء..

 

وما ادراكم نبؤة سفر أشعياء… التى تتضمن هدم مصر شعبا وقيادة وجيشا… قاصدا بكلامه.. تلويحات بها إساءة وإهانة لأبى طيب القلب الرئيس عبدالفتاح السيسى وحكومته،بانه ملك قاسى وأن حكومته أغبياء المشورة.. بالإضافة أنهم يسعون لسفك دماء المصريين، وذلك بإستخدام كل الالاعيب المخابراتية والأسلحة الذى يستخدمونها على مستوى العالم ومنها الإقتصاد وورقة المياه،والتدخل فى عمل إنقسامات وحروب أهلية فى الدول التى تحيط بمصر، وذلك يأتى بعد تحالفهم العسكرى الكبير، مع أمريكا والغرب،بشكل لم يسبق له من قبل..بخطط معدة لها منذ سنين…ولذلك اطلب من الخارجية المصرية والرئاسة بمحاسبة زعيمهم نيتانياهو، عما قاله ويخططون له فى سفرهم أشعياء، قاصدين به مصر، والإساءة لقيادتها العظيمة.

 

ذكر مصر فى نبوءة أشعياء| والرد على نيتانياهو|عبدالله رشدى

 

فلما لا يتآمرون، وهناك تحالف صهيونى ماسونى يعمل على تآكل الدولة من الداخل، ووأد الفتن والإنقسامات فيها وهدم ابنائها وخراب إقتصادها، منذ عشرات السنين ، بالإضافة إن إسرائيل تعرف انها إبنتهم المدللة، وتعلم أن دول العالم لم يتركوها وحدها حتى وإن اخطأت، كما نرى الأن.. لأن أبنائها يسيطرون على إقتصاد العالم وعلى إعلامه.

 

 فإذا لم يتم ردع هذه الهجمة بالقوة،أو بالإعلان عن دعم المقاومة عسكريا وماديا وقمنا بعمل حظر جوى، بقوات فض نزاع وحفظ سلام .. واستطاعوا أن ينالوا ما يريدون، ويأخذوا المساحة الكافية للهجوم على غزة ونحن متفرجين، بعد نهج الإبادة الجماعية الذى يسيرون عليه الأن….فأعلموا وتيقنوا ن الأعداء سوف يكونو على الأبواب فى أى وقت، بعد أن يغرقوا مصر فى الكثير من الفتن والالاعيب، ليفاجؤنا بخيانتهم وغدرهم ، كما فعل فى العراق، الذى هدم جيشها فى يوم وليلة.. فبعد ذلك سيتكالب علينا الأعداء ،حينذاك من جميع الجهات.. 

 

واعلموا أنه لن تقف معنا دولة كما وقفوا معنا العرب فى عام ١٩٧٣، وسيقول الجميع نفسى نفسى، وسيقولون لنا أنتم لم تقفوا لأحد من اشقائكم فى سوريا ولا فلسطين، ولم تكونوا فى المقدمة..لأنهم يعلمون أن مصر هى القائد الشجاع، فإذا تحركت مصر، يتحرك معها العرب ، وإذا وقفت،وقف الجميع…وحرب أكتوبر كانت خير شاهد على ذلك ، فيجب علينا تأمين الجهة التى تطل عليها سيناء مع اسرائيل وفلسطين، ونشر السلام فيها كما كان فى السابق،لنتفرغ لبقية المخاطر التى حولنا من تقلبات المناخ أو الجفاف أو الحروب العالمية بين الدول الكبرى، وما يترتب عليها من مشاكل إقتصادية فجة للدول النامية.

 

فغزة كانت تحت الحماية المصرية قديما، والمقاومة خط الدفاع الآمن لمصر من بوابة رفح، فإن سقطت غزة، إعلموا أن الأمن القومى المصرى، من جهة سيناء، سوف يصبح فى خطر، فنحن محاصرون من جميع الجهات.

 

فبجانب المشاكل الموجودة فى سيناء من إرهاب وتهديدات صهيونيا… هناك حربا أهلية فى السودان أفتعلتها الماسونية العالمية والصهيونية،لقطع الطريق على الجيش المصرى للإتحاد مع السودان فى مواجهة إثيوبيا وسدها… بالإضافة أنهم كانوا وراء تشجيع اثيوبيا على بناء السد لإحداث مشكلة لمصر فى الأمن المائى منذ سنين..

 

 ومن الجهة الليبية هناك إضطرابات وحروبا أهلية يتدخل فيها أطراف أجنبية ومخابرات عالمية ومنها الإسرائيلية، ولا يريدون لأهل ليبيا سوى استمرار الإنقسام، ولا لأهل السودان ولا سوريا ولا العراق.

 

 فمن ناحية البحر، الأحمر والأبيض المتوسط تتجيش الجيوش الأوربية والأمريكية فى قواعدها، وهناك قواعد عسكرية كبرى للولايات المتحدة وحلفاؤها فى اليونان وقبرص..موجهة لمصر وتركيا والدول العربية، وهى الأقرب إلى مصر وسواحلها، بالإضافة إلى حاملات الطائرات والإمدادات المستمرة لإسرائيل فى المتوسط.. وأضيف على ذلك، خطر الحرب بين الدول العظمى الذى قد تتسبب فى كوارث يجعل الدول الكبرى، تتسعر وتتعطش للدماء، كزمن الإستعمار القديم ،ويجعلهم يتجرأون على أى عمل عدوانى شرس كما فعلت روسيا فى أوكرانيا بلا رحمة وبلا هوادة.

 

فيا جيشنا العظيم، إن الأمن القومى لفلسطين وخاصة غزة،يعتبر هو الأمن القومى لمصر، فإذا سقطت غزة فهناك خطرا كبيرا على الأمن القومى المصرى لسيناء. فغزة تؤرقهم وتجعلهم لا يفكرون فى شيئا أخر؛ سوى أمنهم، لأنها تقع بالقرب من اعماق دولتهم.

 

دافعوا عن فلسطين وسيكون معكم أحرار العالم كله فى ظهوركم من العالم العربى والإسلامي والعالم الحر فى شتى البقاع فى أوروبا وآسيا وأفريقيا والأمريكتين، فمازال هناك أحرار كثر من الاجانب ذو عدل وذو رحمة،كارهين للظلم ومحبين للسلام …وتذكروا أنه قبل، ذلك سيكون معكم جنودا من الله لم تروها، ولاحصرلها،تساندكم،كما روى ابائنا واجدادنا الأبطال،من الجنود، فى حرب أكتوبر، عن المعجزات التى قابلتهم وحدثت معهم، ووجود الكثير من المدد الالهى بجوارهم.

 

أيها الرجال الشجعان، الذى منكم من قضى نحبه ومنكم من ينتظر أثناء الدفاع عن الوطن…لاتنسوا أنكم الجيش المصرى الأبى، الذى كرمه الله بصفة خير جنود الارض فى بلد الكنانة….لقد تعلمنا من جيشنا أن نحافظ على أرض الوطن وسلامة أراضيه فى الداخل والخارج… فى البر والبحر والجو…ولاوتنسوا ان الوطن العربى والأسلامى، جزءا لا يتجزأ من أمننا القومى،وان الإتحاد قوة لاتهزم.. وإذا سقطت حبة فى أى عقد، سقطت ورائه جميع الحبات …فبحق هذه الاقسام التى تعلمناها فى جيشنا العظيم،وهى (أمانة-حكمة-يقظة) -(شرف-علم-فداء)(تضحية -فداء -مجد)… لم يكن لدى شيئا أقوله لكم سوى حمى الله مصر وأمنها وجيشها وشعبها ورئيسها…وأن يوفقكم الله لما فيه الخير ويرزقكم نعمة البصر والبصيرة، وأن يحميكم من الوقوع فى الغفلة…فأنتم أهل الخبرة فى دائرة المعارك.. ونحن أعينكم وعقولكم.. ونساعدكم بقدر المستطاع،بما لدينا من إمكانيات..وما لدينا من قوة ورؤية وعلما وحكمة تعلمناها ووهبنا الله إياها .. فنحن على إستعداد ان نفدى وطننا بأرواحنا ودمائنا معكم..فكلنا جيش مصر وجيش مصر منا.

 

وتحيا مصر ..تحيا مصر..تحيا مصر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى